تجارة إلكترونية · 5 دقائق قراءة
مركز الإبتكار وريادة الاعمال ودوره في تعزيز الابتكار والأفكار الخلاقة بالمملكة
مركز الإبتكار وريادة الاعمال بجامعة الملك عبدالعزيز، وغيره من مراكز ريادة الأعمال والابتكار الأخرى المنتشرة على مستوى مدن المملكة، نحو خلق فرص عمل جديدة، ودعم أفكار المنتجات والخدمات الجديدة، بهدف تحقيق رؤية ال

ملخص المقال
مركز الإبتكار وريادة الاعمال بجامعة الملك عبدالعزيز، وغيره من مراكز ريادة الأعمال والابتكار الأخرى المنتشرة على مستوى مدن المملكة، نحو خلق فرص عمل جديدة، ودعم أفكار المنتجات والخدمات الجديدة، بهدف تحقيق رؤية المملكة 2030، وتسخير جميع الطاقات من أجلك كرائد أعمال لتحول الفكرة الخلاقة التي طرحتها، إلى واقع، إلى مشروع أو شركة ناشئة، تحتضنها أي من حاضنات الأعمال والمؤسسات التي يدعمها مركز ريادة الأعمال بجامعة الملك عبدالعزيز، وكثير من المراكز الأخرى التي ستتعرف عليها معنا اليوم.
مركز الإبتكار وريادة الاعمال جامعة الملك عبدالعزيز
تسعى جامعة الملك عبدالعزيز من خللال مركز الإبتكار وريادة الاعمال التابع لها، إلى تحقيق رؤية المملكة 2030 في مجالات البحث العلمي والتعليم والابتكار، وريادة الأعمال، لتهيئة المجتمع السعودي، والبني التحتية للمؤسسات المختلفة، وخلق فرص العمل، والوقوف مع رواد الأعمال وصغار رجال الأعمال، من خلال الوقوف إلى جانبهم، وتوفير كل ما يحتاجون إليه، من التدريب والدعم المادي والمعنوي وتقديم الاستشارات، ويستهدف المركز بذلك بخدماته، الفئات التالية: رجال الأعمال المهتمين ببراءات الاختراع أصحاب الابتكارات والأفكار الخلاقة. الباحثون، والطلاب وأعضاء هيئة التدريس داخل الجامعة. أصحاب المشروعات الريادية.
خدمات مركز الإبتكار وريادة الاعمال
يقدم لك مركز الإبتكار وريادة الاعمال التابع لجامعة الملك عبدالعزيز مجموعة من الخدمات، التي تساعدك كرائد أعمال في إطلاق مشروعك، وتحويل أفكارك الخلاقة إلى واقع ومشروع تنافس به سوق العمل المحلي أو العالمي، من أهم هذه الخدمات: التوعية والتأهيل من خلال الفاعليات وورش العمل والبرامج التأهيلية لرائد الأعمال، وإعداد عدد من المحاضرات وعرض قصص نجاح رجال الأعمال السابقين للاستفادة منها. تقديم الإرشادات والاستشارات والتوجيهات، ومساندتك كرائد أعمال أو أحد طلاب الجامعة والخريجين، وأصحاب المشروعات الذين يرغبون في تحويل الأفكار لمنتجات أو شركات. تزويد رواد الأعمال بالمهارات والمعارف، وخدمة الرعاية والإشراف على المشروع من بدايته لنهايته. تقدم لك حاضنات الأعمال البيئة والمناخ المناسب، لتطوير الفكرة الإبداعية وتحويلها لمشروع استثماري يساهم في بناء وتطوير اقتصاد المملكة.
أهم إنجازات مركز الإبتكار وريادة الاعمال جامعة الملك عبدالعزيز
لهذا المركز مجموعة من الإنجازات والإحصائيات التي صدرت في العام 2022م، تؤكد على دور المركز الحيوي في دعم مشروعات الشباب وأفكارها الابتكارية، تتمثل تلك الإنجازات فيما يلي: تقديم منحة كاملة لـ4 براءات اختراع دعم 250 براءة اختراع. تمويل ودعم 301 مخترعة ومخترع. 400 فكرة ابتكارية. أكثر من 2000 مستفيد من الفاعليات، من خلال أكثر من 620 ندوة وورش عمل. 106 شركة محتضنة وناشئة. تقديم حوالي 900 ساعة توجيه وتدريب وإرشاد. استثمار حوالي 120 مليون ريال سعودي في الاستثمارات بالشركات الناشئة والمحتضنة.
معهد الإبتكار وريادة الاعمال
تأسس هذا المعهد في عام 2012، وجاء دوره في توجيه خطط التنمية المستدامة التاسعة في المملكة، لبناء اقتصاد وطني قوي، يحقق التنافسية العالمية، بتنوع موارده، بدلاً من الاعتماد على الموارد البترولية أو النفطية فقط، والسير على نهج الجامعات الدولية المتطورة، إيمانا من حكومة المملكة، بأن بناء الاقتصاد الوطني، يقوم على المعرفة والابتكار، بما ينعكس إيجابيا على التنمية المستدامة والشاملة. ساهم هذا المركز في تمكين الجامعة من الاستثمار لإمكاناتها البحثية، وخلق البيئة المُحفزة والجاذبة للمبدعين، وتنمية الأفكار الإبداعية والريادية، وتحقيق أقصى استفادة من رأس المالي الفكري والمعرفي والبشري أيضًا.
أهداف معهد الإبتكار وريادة الاعمال جامعة أم القرى
تحتضن جامعة أم القرى السعودية، معهد الابتكار وريادة الأعمال، الذي يقدم لك البرامج التعليمية وورش العمل، التي ترتقي بك لمرتبة رائد الأعمال الناجح الذي يخدم مجتمعه، ويحقق رؤية المملكة 2030م، بهدف تحقيق التنمية المستدامة، في جميع المجالات والتخصصات، وهذه أهم أهداف المركز: تمكين الشباب ورواد الأعمال من تنمية مهاراتهم، واستخدام الأدوات التي يحتاجون إليها لتطوير أعمالهم. القدرة على منح المجتمع السعودي الفرصة، للوصول لمعدات وأدوات الابتكار، وخلق منتجات جديدة وخدمات يحتاج المجتمع إليها، وتقديم الحلول الواقعية لأي تحدي يواجهه المجتمع، في القطاع الاقتصادي والطبي والاجتماعي، وغيرها من القطاعات الأخرى. العمل على تطوير ثقافات ريادة الأعمال، لتصبح منطقة العمل التعليمية، التي تُمكن الشركة الناشئة والصغيرة من تعزيز دورها في سوق العمل، وتحقيق النمو السريع.
