ريادة الأعمال · 5 دقائق قراءة
جمعية ريادة الاعمال فكرة عصرية لتطوير المجتمع
جمعية ريادة الاعمال في المملكة فكرة طُرحت من قِبل مجموعة من المتخصصين في جامعة الملك سعود حتى تكون مرجعاً علمياً في مختلف مجالات الأعمال والقطاعات المهنية والبحثية، والهدف منها مساعدة المجتمع على النهوض والتطور

ملخص المقال
جمعية ريادة الاعمال في المملكة فكرة طُرحت من قِبل مجموعة من المتخصصين في جامعة الملك سعود حتى تكون مرجعاً علمياً في مختلف مجالات الأعمال والقطاعات المهنية والبحثية، والهدف منها مساعدة المجتمع على النهوض والتطور على الصعيد العملي والمعرفي؛ ليملك القدرة على منافسة المجتمعات الأخرى، وستعزز قدرة الأفراد على الابتكار والإنتاج بطريقة مختلفة وجديدة وهي برئاسة الدكتور أحمد بن عبد الرحمن الشميمري وتأسست في عام 2008 م.
م ا هي جمعية ريادة الاعمال
أتت فكرة جمعية ريادة الاعمال في العقد الماضي رغبةً في المضي قدماً في تبني مفاهيم علمية جديدة واقتصادية متطورة وهي عبارة عن صلة وصل بين المعلمين والمستفيدين ومنذ إنشائها وحتى اللحظة الحالية أنجزت الكثير وما زالت مستمرة في عطاياها للمجتمع. تسعى بشدة لإفادة أصحاب الأعمال الصغيرة للتحرك بحرية في مجالاتهم وفي الاطلاع على كل جديد يطرأ على العالم المهني، سيتم تبادل الأفكار العلمية وتستفيد من المشاورات التي تحدث بين الأعضاء، ويتم تخصيص دراسات جديدة لرفع أداء المؤسسات.
أهداف جمعية ريادة الاعمال
اطلع فيما يلي على الأهداف الأساسي التي تعمل جمعية ريادة الاعمال على تنفيذها: إعداد جيل متميز من رجال الأعمال وروَّاد التجارة. رسم خطوط المستقبل في المجالات المهنية الواجب ابتاعها للسير في مسار صحيح. تقديم الاستشارات اللازمة لمن يحتاجها. التعاون بين أعضائها بشكل مفيد للمجتمع وأفراده. التواصل بين المشاركين فيها بطريقة علمية. تطوير الأداء العلمي والمهني. التشجيع على ممارسة العمل الحر وتبني الفكر لريادي. التحفيز نحو الأسلوب التطبيقي والبرامج العملية. ربط البحوث العلمية في تخصص الريادة بحاجة القطاع العام والخاص.
دبلومات جمعية ريادة الاعمال
تعرف على الدبلومات المعتمدة في جمعية ريادة الاعمال في جامعة الملك سعود: التسويق الالكتروني. الدورة التأهلية لبرنامج المعايير الدولية للتقارير المالية.
تأثير جمعية ريادة الاعمال
فرضت جمعية ريادة الاعمال تأثيراً كبيراً على المجتمع السعودي وربما على المجتمعات المحيطة بها وكانت على الشكل التالي: تطور في مسار الأعمال والمال في كل القطاعات ابتداءً من الاقتصادية والسكنية. ابتكار أفكار عمل جديدة يمكن أن تفيد الجيل الجديد. تشجيع المستثمرين الأجانب على القدوم للاستثمار في رأس مالهم في المملكة مما يعود بفائدة كبيرة على البلاد من كل النواحي. تعزيز الثقة في نفس المستثمر بأن النتائج ستكون جيدة ولا بدَّ من أن يخرج بفائدة من العمل الذي يمارسه. التمكن من خلق فرص جديدة للتغلب على الركود الاقتصادي والبطالة. تنتج قوة المنافسة في السوق. تساعد على تغيير وجهات النظر السلبية لأخرى منطقية لا تأبه بالظروف السائدة ولا ترتضي بها، بل تعمل على تحسين الوضع قدر الإمكان. زيادة معدل الإنتاج المحلي بشكل تلقائي.
خدمات جمعية ريادة الاعمال
دور الجمعية بنَّاء للغاية فقد لعبت على الأوتار التالية باحترافية عالية: حث جيل الشباب على تطوير الأعمال التقليدية لأخرى أكثر عصرية مع الحفاظ على جوهر الفكرة الأساسية. زيادة الأصول المعرفية بكل مجال على حدة والتحفيز على زيادة الثروة التراكمية. تغيير في هيكل الثروة، فقد أصبح بإمكان عدد أكبر من أفراد المجتمع امتلاك رأس مال ضخم. التنويع في مجالات العمل. إمكانية التواصل مع القائمين عليها من خلال الأرقام المعلن عنها أو تطبيقات التواصل الاجتماعي والبريد الالكتروني. مرونة عالية في التعامل مع الأعضاء الجدد في توضيح القوانين والأنظمة السائدة.
